يروي هذا الكتاب حكاية كرةٍ عاشت مع صاحبها طفولته، ورافقته في تدريباته، وتقاسمت معه لحظات الفرح واليأس. وحين غاب عنها، افتقدته وبحثت عنه طويلاً، حتى لمحت أخيراً بصيص أمل يوحي باللقاء… فهل وجدته حقاً؟ ومن يكون صديقها المفقود؟
في هذه القصة الرمزية، تتكلم الكرة بلسان الأطفال، لتروي عن الشهيد عبد الباسط الساروت، ذاك الفتى الذي تحوّل إلى “حارس