متناسين ريحانة التي كنتُها فتوارى اسمي خلف هذه الصفة التي بدت كأنها واقع لا مفر منه لأمتثل لها مع مرور الوقت بمرافقة رائحة سحرية يشمها الجميع ويدورون حول أطيافها كما النحل حينما يُذوّبهُ رحيق الأزهار.
كنت أعتقد إن كل بنت (حلوة) لها جمال مختلف ولونٌ مختلف وصوت مختلف وجسد مختلف؛ وأنّ لها عينين غجريتين واسعتين و