صفحاتٌ ركبت بحر الشتات ككاتبها، وارتحلت من مدينة إلى مدينة، من مخيمٍ إلى مخيم، من غربةٍ إلى غربة، تبحث عن شراع ومرسى. مؤلم حقاً أن تقبل غُربتك وتعانقها، مقابل أن تحفظ بإنسانيّتك التي لم تجد لها وطناً يحتضنها ويحتضنك؟! ففي الغربة، لا تتخذ البرتقالة شكل قمر، ولا تغني النّوارس للحرية. الجميع حولك، وأنت وحدك. الكلّ يعيش في وطنه، ووطنك يعيش فيك.
5.0
1 rating
5
4
3
2
1
Beautifully written book about the heart wrenching saga of the Palestinian people.