في مجتمع قبلي من منطقة البشارية، حيث تحضر الجبال والطرق الوعرة وانتظار المطر، تنسج «سواكن الأولى» حكايات البشر وأساطيرهم وعاداتهم. تتداخل حياة الشخصيات مع حضور الجن والموروث الشفهي، في عالم يبدو واقعيًا وأسطوريًا في آن.
يستكشف وليد مكي علاقة أهل المكان بجغرافيتهم ومعتقداتهم، ويتابع مصائر آل أولباب وشخصيات أخرى تتجاور حكاياتها في نسيج روا