تعود نجاة فتنحني قليلًا، وتضع على القبر وردة... يتأمل عمار المشهد، ويغبطني على أني أحظى بحب امرأة بجمالها حتى وأنا ميت هل الموتى سواسية أمام الحظ ؟ سأكون ميتا محظوظا، وهي تسمح الدمعة أن تنزل على خدها من أجلي... يودُّ رفاقي من الأموات الذين يتابعون زيارتها لي لو أمكنهم أن يصفقوا احتفاء بالحب العظيم أو يقدموا لي المواساة الواجبة.. للأسف، لا